القصيدة ٣٣

يَا أَيُّهَا النَّاسُ حَجُّ الْبَيْتِ لِلسَّارِي

الجزء الثاني٢٦ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٢٦ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١يَا أَيُّهَا النَّاسُ حَجُّ الْبَيْتِ لِلسَّارِيوَمَيِّتُ الْقَلْبِ لاَ تُشْجِيهِ أَوْتَارِي
  2. ٢الْحَجُّ لِلَّهِ فِي مَجْلاَهُ مَكْرُمَةٌوَبَيْتُهُ بَيْتُهُ مِنْ غَيْرِ إِظْهَارِ
  3. ٣وَمَا اسْتِطَاعَةُ حَجِّ الْبَيْتِ عَنْ سَعَةٍمِنَ الْمَتَاعِ وَلاَ ظَعْنٍ وأَسْفَارِ
  4. ٤وَلَمْ يَكُنْ بَيتُهُ طِيناً وَلاَ لَبِناًوَلَيْسَ مَقْصُودُ قَوْمِي لَثْمُ أَحْجَار
  5. ٥وَذَلِكَ الْبَيْتُ فِي مَعْنَاهُ تَذْكِرَةٌلِوَحْدَةِ الْقَصْدِ أَوْ تَوْحِيدِ أَنْظَارِ
  6. ٦وَعُظِّمَ الْبَيْتُ رَمْزاً جَلَّ عَنْ صِفَةًوَزَائِرُ الْبَيْتِ قَدْ يَحْظَى بِتَذْكَارِ
  7. ٧لَكِنَّهُ الْحَجُّ فَرْضٌ فِي مَرَاتِبهِوَذَلِكَ السِّرُّ لاَ يُفْشِيهِ إِخْبَارِي
  8. ٨وَطَالَمَا كُنْتُ فِي سَعْيٍ وَتَلْبِيَةٍكَأَنَّنِي ظُلْمَةٌ وَالْبَيْتُ أَنْوَارِي
  9. ٩وَكُلُّ مَنْ طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مُعْتَمِراًوَكُلُّ مَنْ حَجَّهُ فِي طَيِّ أَغْوَارِي
  10. ١٠وَتَمَّ لِي هِجْرَةٌ فِي طَيِّ هِجْرَتِهِوَأَصْبَحَ الآلُ وَالأَصْحَابُ أَنْصَارِي
  11. ١١وَكُلُّ مَنْ كَانَتِ الْجَنَّاتُ بُغْيَتَهُوَنَالَهَا جَنَّةٌ مِنْ تَحْتِ أَنْهَارِي
  12. ١٢فَمَنْ تَزَكَّى بِنَا زِدْنَاهُ تَزْكِيَةًوَمَنْ أَرَادَ السِّوَى كَالْعَابِدِ النَّارِ
  13. ١٣وَلاَ فَتىً غَيْرَ مَنْ يَسْعَى بِذِمَّتِنَاوَلَيْسَ مَنْ قَالَ حَطَّ الذِّكْرُ أَوْزَارِي
  14. ١٤وَمَنْ تَرَدَّى التُّقَى فَالْخَزُّ مَلْبَسُهُوَلاَ يُضَاهَى بِأَشْعَارٍ وَأَوْبَارِ
  15. ١٥وَإِذْ تَرَدَّيْتُ مَلْبُوسِي بِزُخْرُفِهِأُعَانِقُ الْبَيْتَ لَمَّا نِلْتُ أَوْطَارِي
  16. ١٦وَهَذِهِ آيَتِي وَالْحِبُّ يَعْشَقُهُايَنَالُ مِنْهَا بِتَرْدِيدٍ وَتَكْرَارِ
  17. ١٧وَعِلْمُهَا كُلُّهُ فَيْضٌ وَمَوْهِبَةٌوَإِنَّهُ السِّرُّ فِي مَكْنُونِ أَسْرَارِي
  18. ١٨يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَهْلُ الْعِلْمِ أَيْنَ هُمُوَأَيْنَ مَنْ يَصْطَلِي قَلْباً بِإِعْصَارِي
  19. ١٩وَأَيْنَ مَنْ قَلْبُهُ حَلَّتْ بِهِ سِمَةٌيَكُونُ طَوْعاً بِهَا أَهْلاً لأَسْرَارِي
  20. ٢٠وَمِنْ عَجِيبٍ يَكُونُ الْجَهَلُ مُحْتَكَماًإِلَيْهِ وَالْحَقُّ ذَا يَحْظَى بِإِنْكَارِ
  21. ٢١أَخُصُّكُمْ بِالَّذِي تُمْلِيهِ مَنْزِلَةٌبِهَا تَقَلَّبْتُ فِي مَخْصُوصِ أَطْوَارِي
  22. ٢٢مَكَانَةٌ لَمْ يَكُنْ غَيْرِي بِهَا ثَمِلاًرَحِيقُهَا كُلُّهُ تُعْطَاهُ أَزْهَارِي
  23. ٢٣وَتَمَّ لِي مَا أَرَادَ الْمُصْطَفَى صِلَةًوَفِيهِ مَتَّعْتُ أَسْمَاعِي وَأَبْصَارِي
  24. ٢٤لَكِنَّ قَوْماً عَمُوا صَمُّوا ظَمُوا جَنَحُواعَنِ السَّوِيِّ عَنِ الْمَعْصُومِ وَالْبَارِي
  25. ٢٥وَعِنْدَمَا آنَسُوا رُشْداً لأَنْفُسِهِمْبِجَهْلِهِمْ يَمَّمُوا غَيْرِي وَأَغْيَارِي
  26. ٢٦وَهَيِّنَاتٌ ذُنُوبُ الْحِبِّ إِنْ عَظُمَتْمَا لَمْ يَكُنْ فِعْلُهُ يُؤْتَى بِإِصْرَارِ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثاني · القصيدة ٣٣ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم