القصيدة ٣٤
إِنِّي رَأَيْتُ وَقُلْتُ يَا قَوْمِي أَرَى
الجزء الثاني١٤ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ١٤ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١إِنِّي رَأَيْتُ وَقُلْتُ يَا قَوْمِي أَرَىوَلِيَ الْفَخَارُ وَمَكَّتِي أُمُّ الْقُرَى
- ٢وَمَدِينَتِي أُمُّ الْمَدَائِنِ كُلِّهَاوَمَلِيكُهَا جَدِّي أَمَانٌ لِلْوَرَى
- ٣وَبَقِيعُ أَصْحَابِ الْهِدَايَةِ مَسْكَنِيوَلِيَ الْجُوَارُ وَإِنَّ قَدْرِي لاَ يُرَى
- ٤الْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ لِي وَاللَّوْحُ لِيإِرْثاً وَذَا نَسَبٌ أَرَاهُ مُوَقَّرَا
- ٥عَايَنْتُهُ نُوراً وَسِرّاً سَارِياًوَشَهِدْتُ طَلْعَتَهُ وَأَنَّى لاَ أَرَى
- ٦وَأَطَلَّ قَدْرِي عِنْدَمَا عَايَنْتُهُبِكَمَالِهِ مِنْ فَوْقِ هَامَاتِ الذُّرَى
- ٧مِنْ فَوْقِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ رَأَيْتُهُإِنِّي رَأَيْتُ وَصِدْقُ ذَاكَ أَلَمْ تَرَ
- ٨وَفَقِهْتُ مِنْ أَسْرَارِهِ مَا لَوْ يَشَاسَبْعِينَ رَاحِلَةً بِذَاكَ لأَوْقَرَ
- ٩مِنْ عِلْمِهِ فِي عِلْمِهِ وَبِعِلْمِهِحُزْتُ الْكَمَالَ وَلَمْ أَزَلْ مُدَّثِرَا
- ١٠الأَصْلُ عِنْدِي سُنَّةٌ مِنْ سُنَّةٍهُوَ ذَا لِسَانِي قَدْ أَفَادَ وَأَخْبَرَ
- ١١الْمَوْتُ حَقٌّ وَالْمُهَيْمِنُ بَاعِثٌبِالْحَقِّ عَبْداً قَدْ أَمَاتَ فَأَقْبَرَ
- ١٢سُبْحَانَ مَنْ يُشْكَى إِلَيْهِ منَ الأَذَىسُبْحَانَ مَنْ يُرْضِي الْعَبِيدَ مِنَ الْقِرَى
- ١٣وَسَجَدْتُ لَمَّا لَمْ أَجِدْ غَيْراً لَهُيَا نِعْمَ وَجْهٌ بِالْمَحَاسِنِ أَسْفَرَ
- ١٤وَإِذَا أَرَادَ فَقَابِضٌ أَوْ بَاسِطٌوَإِذَا أَرَادَ فَبِالْمَشِيئَةِ أَنْشَرَ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثاني · القصيدة ٣٤ من ٩٥