القصيدة ٣٢

خِتَاماً بَدَأْتُ الْقَوْلَ أَنْعَتُ آيَتِي

الجزء الثاني٣٤ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٣٤ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١خِتَاماً بَدَأْتُ الْقَوْلَ أَنْعَتُ آيَتِيوَحَقٌّ عَلَيْهَا أَنْ تَلِي مَنْ يَلُونَهَا
  2. ٢فَمَنْ هُوَ فِي شَوْقٍ يَبِيتُ لِوَصْلِهَالأَصْبَحَ يَجْنِي سِرَّهَا مِنْ بُطُونِهَا
  3. ٣يُقَلِّبُ فِيهَا طَرْفَهُ ثُمَّ قَلْبَهُلِيَنْسِجَ مِنْهَا حُلَّةً تَرْتَدُونَهَا
  4. ٤يَغُوصُ وَيَرْجُو وَجْهَنَا وَلِهاً بِنَافَيُخْرِجَ مِنْهَا حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا
  5. ٥وَمَحْضُ عَطَائِي نِعْمَةٌ بَعْدَ نِعْمَةٍوَقُمْتُ عَلَيْهَا عَلَّكُمْ تَشْكُرُونَهَا
  6. ٦وَحَيْثُ عَلِمْتُمْ فِقْهَهَا فَهْيَ حُجَّةٌوَحَيْثُ جَهِلْتُمْ عَوْرَةً تَسْتُرُونَهَا
  7. ٧وَلَيْسَ غَرِيباً أَنْ يَكُونَ لِعِلْمِنَاتَرَبُّصُ قَوْمٍ آيَةً يَكْفُرُونَهَا
  8. ٨وَلَيْسَ مُسَاغاً مِنْ لَدُنْ أَهْلِ مِنَّتِيتَحَوُّلُهُمْ عَنْ مَائِهَا مِنْ عُيُونِهَا
  9. ٩كِتَابٌ كَرِيمٌ جَدُّهَا مِنْ أَبٍ لَهَاوَمَوْئِلُهُا مِنْ بَطْنِهِ تَشْرَحُونَهَا
  10. ١٠وَحَيْثُ جَنَيْتُمْ مِنْ ذُرَى رِفْدِهَا قِرىًفَذَاكَ عَطَائِي رُقْيَةً تَشْرَبُونَهَا
  11. ١١جَعَلْتُ عَلَيْهَا مَا يَكُونُ عَلَى الْقَنَاأَشَائِرُهَا فِي طَيِّهَا تَعْلَمُونَهَا
  12. ١٢فَكُلُّ سَهِيدٍ عِنْدَهَا طَابَ وَقْتُهُوَفِي كَنَفِي مَنْ بَاتَ يَرْعَى شُئُونَهَا
  13. ١٣وَسَوْفَ تَرَوْنَ النُّورَ يُشْرِقُ مُعْلِناًلأَعْظَمِ وَصْلٍ لَوْ وُقِيتُمْ فُتُونَهَا
  14. ١٤إِذَا لَقِيَتْ صَرْعَى لِنَيْلِ عَطَائِهَالَطَافَ عَلَيْهِمْ طَائِفٌ مِنْ فُنُونِها
  15. ١٥لَسَوْفَ يَكُونُ الاِحْتِكَامُ لِعَدْلِهَاوحُجَّتِهَا لَوْ علَّمَتْكُمْ سُنُونُهَا
  16. ١٦فَلَيْسَ حَدِيثاً مُحْدَثاً مِنْهُ جِئْتُهَاوَمَا خَلِقَتْ بَلْ جَدَّدَتْهَا قُرُونُهَا
  17. ١٧وَسَوْفَ يَكُونُ الاِنْفِرَاجُ بِفَضْلِهَافَإِنَّ قُلُوباً كُبِّلَتْ فِي سُجُونِهَا
  18. ١٨وَأَهْلُ زَمَانٍ سَوْفَ يَأْتُونَ بَعْدَكُمْتَكُونُ لَدَيْهِمْ كَعْبَةً يَقْصِدُونَهَا
  19. ١٩وَأَهْلُ سِقَامٍ مَنْ لَهُمْ مِنْ عَطَائِنَاتَكُونُ لَدَيْهِمْ شَافِياً ينْشُدُونَهَا
  20. ٢٠وَأَهْلُ كَلاَمٍ مَا لَهُمْ فِي الْهَوَى هَوَىتَكُونُ لَدَيْهِمَ مَرْجِعاً يَرْقُمُونَهَا
  21. ٢١وَأَهْلُ شَقَاءٍ مَا لَهُمْ طَاقَةٌ بِهَاتَكُونُ عَلَيْهِمْ تِرَّةً يَمْقُتُونَهَا
  22. ٢٢وَأَهْلُ غَرَامٍ بِالْوِصَالِ وَعِزِّنَاتَكُونُ إِلَيْهِمْ سُلَّماً يَرْتَقُونَهَا
  23. ٢٣وَأَهْلُ إِيَابٍ أَدْرَكُوا مِنْ فَوَاتِهِمْتَكُونُ لَدَيْهِمْ مَغْنَماً يَرْبَحُونَهَا
  24. ٢٤وَحَيْثُ رَكِبْتُمْ مِنْ رَكُوبٍ لِظَعْنِكُمْإِلَى اللَّهِ مِنْهَا هِمَّةً تَمْتَطُونَهَا
  25. ٢٥فَأَنْسَخُ آياً ثُمَّ أُثْبِتُ آيَةًوَعَهْدِيَ فِيكُمْ خَانَهُ مَنْ يَخُونُهَا
  26. ٢٦وَإِنْ لَقِيَتْ ظَمْأَى سَقَتْهُمْ بِرِيِّهَاعَطِيَّتَهَا مِنْ رَشْفَةٍ يَرْشِفُونَهَا
  27. ٢٧فَتِلْكَ أَحِبَّاءَ السَّلاَمَةِ فِي اللِّقَانَفَائِسُ دُرٍّ عُتِّقَتْ مَنْ يَصُونُهَا ؟
  28. ٢٨مَلاَئِكَةُ الْعَلْيَا يَزُفُّونَ قَاصِدِيوَحَوْلَ مَقَامِي رَايَةً يَنْشُرُونَهَا
  29. ٢٩وَحَيْثُ أُقِيمُ الْيَوْمَ فِي أَرْضِكُمْ أَرَىتَصَوُّرَهَا فِي زُخْرُفٍ تَنْقُشُونَهَا
  30. ٣٠فَهَلاَّ نَقَشْتُمْ بَعْضَهَا بِقُلُوبِكُمْوَهَلاَّ شَكَرْتُمْ عِنْدَمَا تَذْكُرُونَهَا
  31. ٣١إِذَا وَعَدَتْ كَانَ الْوَفَاءُ نَصِيبَهَاوَعَادَ إِلَيْهَا قَوْمُهَا يُخْلِفُونَهَا
  32. ٣٢وَأَهْلُ مَذَاقٍ شُيِّبُوا حَيْثُ هُودُهَاسَعَوْا لِحِمَاهَا رِفْدَهَا يَسْأَلُونَهَا
  33. ٣٣فَلاَ هِيَ فَتْوَى يُرْتَجَى صِدْقُ بَعْضِهَاوَلاَ هِيَ رُؤْيَا نَائِمٍ تَعْبُرُونَهَا
  34. ٣٤وَلَيْسَ بَدِيلاً دُونَهَا مِنْ وِقَايَةٍوَلَوْ بِقِلاَعٍ مَانِعَاتٌ حُصُونُهَا

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثاني · القصيدة ٣٢ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم