القصيدة ٦١

الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُ

الجزء الثالث٢٣ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٢٣ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١الْمِسْكُ مَخْتُومٌ وَحَقَّ خِتَامُهُإِنْ تَسْأَلِ ( الْمُطَفِّفِينَ ) تُوَافَى
  2. ٢فَاللَّهُ قَدْ خَلَقَ الْعِبَادَ بِحِكْمَةٍجَعَلَتْ غَرَائِبَ خَلْقِهِ أَصْنَافَا
  3. ٣فَمِنَ الْخَلاَئِقِ مُؤْمِنُونَ سَليِقَةًجُبِلُوا عَلَى تَوْحِيدِهِ إِلْطَافَا
  4. ٤هُمْ عُصْبَةٌ قَدْ أَرَّقَتْهُمْ نَظْرَةٌوَعَنِ الْمَضَاجِعِ جَمْعُهُمْ يَتَجَافَى
  5. ٥هُمْ أَقْوِيَاءُ بِعِزَّةٍ فِي دِينِهِمْوَبَدَوْا إِِذَا أَمَرَ الْمَلِيكُ ضِعَافَا
  6. ٦مَنْ أَمَّ يَنْبُوعَ الْمَحَبَّةِ شَارِباًفَلْيَعْشَقِ التَّبْذِيرَ وَالإِسْرَافَ
  7. ٧لَبِسُوا رِدَاءَ الْعِزِّ عِنْدَ كَمَالِهِمْوَتَجَاوَزُوا الأَرْبَاعَ وَالأَنْصَافَ
  8. ٨قَدْ أَثْقَلَ التَّوْحِيدُ حِمْلَ قُلُوبِهِمْفَغَدَوْا عَلَى مَا حُمِّلُوهُ خِفَافَا
  9. ٩إِيلاَفُهُمْ بِالْجَمْعِ أَلَّفَ بَيْنَهُمْوَأَفَاضَ مُعْطِيهِمْ بِهِمْ إِيلاَفاً
  10. ١٠حَتَّى إِذَا أَمِنُوا تَأَذَّنَ رَبُّهُمْكَرَماً يُطَمْئِنُهُمْ بِهِ لِيُخَافَا
  11. ١١جَلَّتْ صِفَاتُ الذَّاتِ فَهِيَ مَنيِعَةٌبِجَلاَلِهَا لاَ تَقْبَلُ الأَوْصَافَ
  12. ١٢إِنَّا صَبَرْنَا وَهُوَ يَحْكُمُ بَيْنَنَاوَلَقَدْ شَكَرْنَا فَاسْأَلِ ( الأَعْرَافَ )
  13. ١٣تَلْقَى النَّجِيَّ وَبِالضَّلاَلَةِ قَدْ رُمِيجَهِلُوا عَلَيْهِ وَكَمْ عَفَا لِيُعَافَى
  14. ١٤كَانَ النَّجِيُّ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِوَلَجَاجُهُمْ صَفْحاً إِلَيْهِ أَضَافَ
  15. ١٥وَانْظُرْ لِعَادٍ سَفَّهُوا هَادٍ لَهُمْزَادُوا إِلَى بُهْتَانِهِمْ أَضْعَافَا
  16. ١٦وَإِذَا أَرَدْتَ زِيَادَةً فِي هَذِهِوَالْحُكْمَ فِيهَا فَاسْأَلِ الأَحْقَافَ
  17. ١٧وَالْقَاسِيَاتُ قُلُوبُهُمْ عَنْ ذِكْرِنَاقَدْ أَنْكَرُوا آلآءَنَا إِجْحَافَا
  18. ١٨قَوْمٌ عَمُوا صَمُّوا وَضَاقَتْ أَرْضُهُمْوَالْبَعْضُ مِنْهُمْ قَدْ ثَنَى الأَعْطَافَا
  19. ١٩خَلَتِ الْقُلُوبُ وخُلِّفَتْ عَنْ سَيْرِهَاتَرَكُوا وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ أَسْلاَفَا
  20. ٢٠وَالْبعْضُ يَرْضَى بِالدَّنِيَّةِ مَغْنَماًعَيْشَ الْكَفَافِ وَجَنَّةً أَلْفَافَا
  21. ٢١لَوْ كَانَ آدَمُ رَبَّنَا ذَا زَلَّةٍأَوْ ضَلَّ مَا اسْتَخْلَفْتَهُ اسْتِخْلاَفَا
  22. ٢٢أَوْ كَانَ نُوحٌ ذَا دُعَاءٍ بَاطِلٍحَاشَاهُ مَا نَجَّيْتَهُ لِيُضَافَ
  23. ٢٣مَا حَطَّ مِنْ دَاوُدَ أَنْ فَهَّمْتَهَاسَلْمَانَ لَمَّا يَحْكُمَ الإِنْصَافَ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٦١ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم