القصيدة ٦٠
سَلْنِي أُمِدُّكَ يَا بُنَيَّ بِعِلْمِنَا
الجزء الثالث١٥ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ١٥ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١سَلْنِي أُمِدُّكَ يَا بُنَيَّ بِعِلْمِنَاإِنْ شِئْتَ فَاسْأَلْنِي عَنِ الإِيمَان
- ٢سَلْنِي عَنِ التَّوْحِيدِ وَالتَّفْرَيدِ فِيرُتَبِ الْفَنَاءِ وَسَلْ عَنِ الإِحْسَانِ
- ٣سَلْنِي عَنِ الدِّينِ الْقَوِيمِ فَإِنَّنِيأَدْرِيهِ أَوْ سَلْنِي عَنِ الْبُرْهَانِ
- ٤وَاسْأَلْ مُرَادَكَ مِنْ صُنُوفِ عُلُومِنَاوَارْجُ الْبَيَانَ الْحَقَّ بِالإِيقَانِ
- ٥أَمَّا عَنِ الإِسْلاَمِ فَاعْلَمْ أَنَّهُبَيْتُ الأَمَانِ وَمَوْئِلُ التِّبْيَانِ
- ٦فَشَهَادَةٌ لِلَّهِ ثُمَّ لأَحْمَدٍمِنْ غَيْرِ تَثْنِيَةٍ فَمَا الاِثْنَانِ ؟
- ٧وَأَقِمْ صَلاَتَكَ مُسْتَطَاعَكَ خَاشِعاًإِنَّ الْمُقَامَةَ أُقِّتَتْ بِزَمَانِ
- ٨فَارْفَعْ بِهَا ذِكْراً وَلاَ تَجْهَرْ بِهَاوَأَتِمَّهَا تَأْتِيكَ بِاطْمِئْنَانِ
- ٩وَلْتُعْطِ مَالاً إِنْ تَكُنْ مُسْتَخْلَفاًفِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ فِي الْقُرْآن
- ١٠وَاللَّهُ قَدْ كَتَبَ الصِّيَامَ بِفَضْلِهِكَيْ لاَ تَضِيقَ الرُّوحُ بِالأَبْدَانِ
- ١١وَالْحَجُّ بَعْدُ إِنِ اسْتَطَعْتَ سَبِيلَهُفَافْهَمْ فَفِيهِ تَتِمَّةُ الأَرْكَانِ
- ١٢أَمَّا عَنِ الإِيمَانِ فَهُوَ مُغَيَّبٌفِي طَيِّ غَوْرِ الْقَلْبِ وَالْوِجْدَانِ
- ١٣هُوَ لاَ يُرَى لَكِنَّهُ بِبُطُونِهِفَيْضٌ حَبَاهُ مُعَلِّمُ الأَكْوَانِ
- ١٤هُوَ مِنْحَةٌ مِنْ نُورِ أَحْمَدَ أَهْلُهَارُزِقُوا بِهَا خَرُّوا إِلَى الأَذْقَانِ
- ١٥أَمَّا عَنِ التَّوْحِيدِ فَاعْلَمْ أَنَّهُخَتْمُ الْمَرَاتِبِ خَصَّةُ الإِنْسَانِ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٦٠ من ٩٥