القصيدة ٣٨
كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى كَحَدِّ الْفَيْصَلِ
الجزء الثاني١٥ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ١٥ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١كَلِمَاتُ مَا يُتْلَى كَحَدِّ الْفَيْصَلِهِيَ مِنْ عَطَاءِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ
- ٢مَنْ ظَنَّ أَنِّي قَدْ أَضِنُّ فَإِنَّهُيَرْمِي بِنَقْصٍ فِي الْعَطَاءِ الأَكْمَلِ
- ٣مَنْ قَالَ أَنِّي لَسْتُ مَالِكَ أَمْرِهَاتَبَّتْ يَدَاهُ بِكُرْبَةٍ لاَ تَنْجَلِي
- ٤فِي حَجْبِ أَنْوَارِ الْفَرَائِدِ غُصَّةٌيَا آلَ عَهْدِي لَسْتُ أَنْهَرُ سَائِلِي
- ٥مَا غُيِّبَتْ يَوْماً وَلَكِنْ عُمِّيَتْشَأْنُ الْعَطَايَا فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ
- ٦مَنْ يَقْتَرِفْ حُسْنَى بِهَا فِي حَانِهَانِعْمَ الثَّوَابُ وَيَالَعَذْبَ الْمَنْهَلِ
- ٧الْبَعْضُ أَمَّ السَّلْسَبِيلَ وَذَاقَهُوَالْبَعْضُ عَطْشَى فِي سَحَابٍ مُثْقَلِ
- ٨وَالْبَعْضُ أَحْيَا اللَّهُ فِيهِمْ عَرْشَهُوالْبَعْضُ يَرْضَى بالدَّنِيِّ الأَسْفَلِ
- ٩وَالْبَعْضُ لَمَّا لَمْ يَجِدْ قَلْباً لَهُأَضْحَى يُحَاكِي مُدْبِراً فِي مُقْبِلِ
- ١٠مَنْ لَمْ يَجِدْ قَلْباً لَهُ أَوْ وِجْهَةًيُخْشَى عَلَيْهِ وَمِنْبَراً لاَ يَعْتَلِي
- ١١مَنْ كَانَ لاَ يَدْرِي بِأَنِّي عَالِمٌقَلْباً خَلِيّاً مِزْوَداً لاَ يَمْتَلي
- ١٢فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ نَفْسِهِ فِي ظُلْمِهِوَالْحُكْمُ خَتْماً لِلنَّبِيِّ الْمُرْسَلِ
- ١٣فَالرَّحْمَةُ الرَّحْمَاءُ يَا مَنْ يَعْلَمُواأَنَّ الْخَبَايَا هُنَّ لِي أَوْ هِنَّ لِي
- ١٤أَيْنَ التَّرَاحُمُ يَا بَنِيَّ فَإِنَّهُعَذْبٌ صَفِيٌّ مِنْ شَرَابِ الْكُمَّلِ
- ١٥أَوْلَى بِذَاكَ الْقَيِّمُونَ بِأَمْرِهَاوَابْيَضَّ وَجْهُ الْمُقْبِلِ الْمُسْتَقْبِلِ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثاني · القصيدة ٣٨ من ٩٥