القصيدة ٣٧

تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِي

الجزء الثاني٣٥ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٣٥ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١تَبَارَكَ اللَّهُ إِنَّ الْحَقَّ مُنْشِينِيوَزَفْرَةُ الْحَالِ تُطْرِبنُِي وَتُشْجِينِي
  2. ٢إِذَا جَنَحْتُمْ لَهَا فَاللَّهُ حَافِظُكُمْوَإِنْ جَمَحْتُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَافِينِي
  3. ٣أَبْنَاءَ عَهْدِي بِمِصْرَ الْخَيْرِ إِنَّكُمُقَدِ اصْطُفِيتُمْ بِإِرْفَادِي وَتَلْقِينِي
  4. ٤وَغَايةُ الْقَصْدِ حُسْنُ الْقَصْدِ لاَ عِوَجٌوَوَحْدَةُ الصَّفِّ عِنْدِي عُمْدَةُ الدِّينِ
  5. ٥وَيُؤْجَرُ الْعَبْدُ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلةًوَقَدْ أَتَى ذِكْرُهَا فِي نُونِ وَالتِّينِ
  6. ٦فَمَنْ تَصَفَّى مِنَ الأَغْيَارِ أَجْمَعِهَالَبَوَّأَ الرُّوحَ دَكَّ الطُّورِ بِالسِّينِ
  7. ٧وَيَنْفَعُ الْحِبَّ قَوْلُ الْحَقِّ فِي وَضَحٍبِلاَ رِيَاءٍ وَإِطْرَاءٍ وَتَلْوِينِ
  8. ٨تَقَاذَفَ الْقَوْمُ زُوراً بَاطِلاً دَخَلاًوَمَا دَرُوا أَنَّ ذَاكَ الأَمْرَ يَعْنِينِي
  9. ٩وَقَوْلِيَ الْحَقُّ إِنْ تَابُوا فَقَدْ سَلِمُواوَإِنْ تَوَلَّوْا فَرَبُّ الْبَيْتِ يُغْنِينِي
  10. ١٠وَيَشْهَدُ الْحَقُّ إِنْ آبُوا فَقَدْ غَنِمُواوَلاَ قِرىً عِنْدَهُمْ فَاللَّهُ يُقْرِينِي
  11. ١١وَفِتْنَةٌ لَيْسَ مِنْكُمْ غَيْرُ وَارِدِهَاوَرَبِّيَ الْعَفْوَ أَعْطَانِي لِيُرْضِينِي
  12. ١٢مَحَامِدُ الْحَمْدِ لاَ تَكْفِي لأَنْعُمِهِفَلاَ تُكَبُّوا عَلَى أُخْرَى بَنِي دِينِي
  13. ١٣فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَنْظُومِي وَإِنْ زَعَمَتْهَوَاجِسُ النَّاسِ بَيْنَ الْحِينِ وَالْحِينِ
  14. ١٤فَلاَ تُصِرُّوا عَلَى إِثْمٍ وَمَعْصِيَةٍلِتَسْلَمُوا يَوْمَ إِبْرَازِي وَتَعْيِينِي
  15. ١٥فَإِنَّ مَا جِئْتُهُ وَهْبٌ وَمَوْهِبَةٌوَبَثُّ مَا رُمْتُهُ مَا كَانَ يُعْيِينِي
  16. ١٦فَرَتِّلُوا آيَتِي وَاحْصُوا دَقَائِقَهَاوَرَاقِبُوا هِجْرَتِي فَالْغَارُ يُؤْوِينِي
  17. ١٧فَمَنْ وَصَلْنَاهُ مَوْصُولٌ وَلاَ جَدَلٌوَفِي أَمَانِي وَمَنْ آذَاهُ يُؤْذِينِي
  18. ١٨وَمَنْ قَطَعْنَاهُ لاَ قَوْسٌ وَلاَ وَتَرٌلَهُ عَلَيْنَا وَلَيْسَ الشِّينُ كَالسِّينِ
  19. ١٩فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَاللَّهُ عَاصِمُكُمْمِنَ الشَّتَاتِ لَدَى بِضْعٍ وَسَبْعِينِ
  20. ٢٠وَحَاذِرُوا مِنْ وَسِيطِ السُّوءِ بَيْنَكُمُوَأَيْقِظُوا هِمَّةً فِيهَا رَيَاحِينِي
  21. ٢١إِذَا اجْتَمَعْتُمْ عَلَى حُبٍّ وَمَرْحَمَةٍفَأَيْقِنُوا الْوَصْلَ إِنَّ اللَّهَ مُعْطِينِي
  22. ٢٢وَإِنْ أَرَدْتُمْ نَوَالَ الْقَصْدِ مِنْ مِنَحِيفَأَعْقِلُوا الْعَقْلَ إِنَّ الرُّوحَ تَأْتِينِي
  23. ٢٣فَأَطْلِقُوهَا بِلاَ قَيْدٍ وَلاَ حَجْرٍوَلاَ تَبُثُّوا خَبِيثاً لاَ يُوَفِّينِي
  24. ٢٤وَلاَ تَحُدُّوا لَهَا حَدّاً فَيُعْجِزَهَافَلاَ حَرَامٌ عَلَى رُوحٍ تُنَاجِينِي
  25. ٢٥وَمِنْ تَدَانِي مَعَانِيهَا أَخُصُّكُمُشَتَّانَ مَا بَيْنَ ذَاكِرِهَا وَنَاسِينِي
  26. ٢٦إِذَا حَبَسْتُمْ مَعَانِيهَا سَأُطْلِقُهَافَهَذِهِ لِي وَلاَ نِدٌّ يُدَانِينِي
  27. ٢٧إِذَا قَصَرْتُمْ مَعَانِيهَا عَلَى لَجَجٍفَقَدْ أُحَصِّلُهَا مِنْ غَيْرِ تَخْمِينِ
  28. ٢٨فَأَسْلِمُوا إِنَّ إِبْرَاهِيمَ بَيْنَكُمُوَلِي يَمِينٌ مِنَ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ
  29. ٢٩فَإِنَّمَا جِئْتُهَا جَمْعاً لِفُرْقَتِكُمْوَمَنْ تُبَاعِدْهُ إِصْرَاراً يُجَافِينِي
  30. ٣٠تَصَافَحُوا بَلْ أَمِيطُوا السُّوءَ بَيْنَكُمُبِقُرْبَةِ الْوُدِّ لاَ قُرْبَى الْقَرَابِينِ
  31. ٣١وَلاَ تَمِيلُوا فَإِنَّ الزَّيْغَ مَهْلَكَةٌفَقُدْوَتِي سَيِّدِي شَيْخُ الْمَسَاكِينِ
  32. ٣٢أَقُولُ كَنُّوا فَلاَ تُبْخَسْ غَرَائِبُهَالِتَأْمَنُوا شَرَّ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ
  33. ٣٣فَفِي الْكِنَايَةِ تَرْغِيمٌ لِذِي سَفَهٍوَقَدْ تَغَشَّيْتُهَا سِتْراً يُوَارِينِي
  34. ٣٤وَلاَ تُضِيفُوا بِحُسْنِ الظَّنِّ مَنْقَصَةًوَأَيْمُنُ اللَّهِ مَا خَفَّتْ مَوَازِينِي
  35. ٣٥فَعِلْمُنَا فِي خُدُورٍ لاَ نُفَتِّقُهَاوَقَدْ حُبِينَاهُ قَبْلَ الْمَاءِ وَالطِّينِ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثاني · القصيدة ٣٧ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم