القصيدة ١١

عَمَّ السُّؤَالُ وَمَا النَّبَا

الجزء الأول٢٨ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٢٨ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١عَمَّ السُّؤَالُ وَمَا النَّبَاوَمَنِ الْعَظِيمُ بِالاِجْتِبَا
  2. ٢وَمَنِ الْخِلاَفَةُ فِيهِمُتَرْبُو عَلَى كُلِّ الرُّبَا
  3. ٣يُوفُونَ بِالنَّذْرِ الَّذِينَذَرُوهُ يَوْماً لِلْفِدَا
  4. ٤الْخَوْفُ مِنْ عَتْبِ الْحَبِيبِوَلاَتَ خَوْفاً مِنْ رَدَى
  5. ٥وَمَنِ الَّذِي لَوْلاَهُ مَاأَضْحَى الْعُبَيْدُ مُؤَيَّدَا
  6. ٦فَهُوَ الْمُبَجَّلُ ذُو حِمىًمَنْ أَمَّهُ يُكْفَى الرَّدَى
  7. ٧وَهُوَ الَّذِي مِنْ كَفِّهِنَزَلَ الْحَدِيدُ مُهَنَّدَا
  8. ٨وَهُوَ الَّذِي مِنْ نُورِهِتُطْفَى الشُّمُوسُ إِذَا بَدَا
  9. ٩وَهُوَ الَّذِي فِي حَانِهِأَحْيَا دَوَاماً سَرْمَدَا
  10. ١٠وَهُوَ الَّذِي لَوْلاَهُ مَارَاحَ الْمُتَيَّمُ أَوْ غَدَا
  11. ١١وَهُوَ الَّذِي فِي رَوْضِهِأَضْحَى الْفُؤَادُ مُغَرِّدَا
  12. ١٢وَهُوَ الَّذِي لَوْلاَهُ مَاحَادٍ عَلَى عِيسٍ شَدَا
  13. ١٣وَهُوَ الْمُخَاطَبُ فِي الضُّحَىوَلَسَوْفَ أُعْطِيكَ الرِّضَا
  14. ١٤وَهُوَ الْمُكَنَّى غَائِباًبِالسِّينِ يَسْبِقُهَا النِّدَا
  15. ١٥الْمُصْطَفَى الْمَعْصُومُ مَنْهُوَ قُدْوَةٌ لِلاِقْتِدَا
  16. ١٦وَعَطَاؤُهُ قَدْ خَصَّنِيكَرَماً وَلَيْسَ مُقَيَّدَا
  17. ١٧لَمَّا بَدَا بِقُلُوبِنَاحَضَرَتْ رُكُوعاً سُجَّدَا
  18. ١٨وَأَنَا الَّذِي مِنْ نُورِهِالْمُسْتَعَانُ الْمُنْجِدَا
  19. ١٩مِنْهُ أَنَا وَأَنَا بِهِالْمُصْطَفَى وَالْمُقْتَدَا
  20. ٢٠كُنِّيتُ فَخْرَ الدِّينِ فِي الْــعَلْيَا وَلَسْتُ مُلَقَّبَا
  21. ٢١إِنَّ الْفَتَى لَوْلاَيَ مَابَسَطَ الْغَرَامُ لَهُ يَدَا
  22. ٢٢يُؤْتَى الْفَتَى فِي صُحْبَتِينَسَباً صَحِيحاً مُسْنَدَا
  23. ٢٣إِنَّ الْغَرَامَ إِذَا اشْتَرَىعَبْداً لَصَارَ مُسَوَّدَا
  24. ٢٤إِنِّي جَليِسُ الذَّاكِرِيــنَ كَذَا سَمِيرُ الْمُنْتَدَا
  25. ٢٥إِنَّ الشَّذَا فِي رَوْضَتِيمَنْ شَمَّهُ فَهْوَ الصَّبَا
  26. ٢٦ثُمَّ السَّلاَمُ عَلَى بَنِيَّأَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْعَبَا
  27. ٢٧وَطَرِيدُ عَهْدِيَ بَعْدَ عِزٍّفَهُوَ غِرٌّ قَدْ صَبَا
  28. ٢٨مِنْ بَعْدِ أَمْنٍ فِي حِمَايَغَدَا شَرِيداً كَالظِّبَا

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ١١ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم