القصيدة ١٠
أَيَا هِمَمٌ كَلَّتْ عَنِ السَّيْرِ فِي الضُّحَى
الجزء الأول٢٦ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٢٦ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١أَيَا هِمَمٌ كَلَّتْ عَنِ السَّيْرِ فِي الضُّحَىيَخِيبُ بِهَا مَنْ يَرْتَضِي بِرُقَادِكِ
- ٢أَيَا حُجُبٌ كَانَتْ عَلَى الْعَيْنِ سَاتِراًتَبَارَكَ مَنْ بِالْمُسْتَجَارِ أَزَالَكِ
- ٣أَيَا كُتُبٌ فِيهَا الْكَلاَمُ كَغُصَّةٍطَعَامُ جَهُولٍ يَرْتَضِي بِقَتَادِكِ
- ٤أَيَا سَئِمٌ لاَ يَرْتَضِي بِأَنِيَّتِيتَأَنَّ فَإِنِّي مِنْ عَظِيمِ التَّدَارُكِ
- ٥فَإِنِّيَ مِعْوَانٌ لِكُلِّ سَدِيدَةٍوَكُلُّ فَتىً يَشْقَى بِسَدِّ الْمَسَالِكِ
- ٦وَلَيْسَ مُرِيدِي مَنْ عَشَى عَنْ كَلاَمِنَاوَلاَ قَائِلٍ لِلنَّفْسِ يَا نَفْسُ مَا لَكِ
- ٧وَعِنْدَ زَوَالِ الْحِسِّ فَالْجُرْحُ فَرْحَةٌفَذِي رُتَبٌ فِيهَا اتِّسَاعُ الْمَدَارِكِ
- ٨وَعِنْدَ بُلُوغِ الْقَصْدِ بِاللَّهِ مِنَّةًأَتَيْتُ بِأَحْكَامِي وَتَمَّتْ مَنَاسِكِي
- ٩وَلَيْسَ بُلُوغَ الْقَصْدِ مَا قَدْ تَرَوْنَهُفَإِنَّ بُلُوغَ الْقَصْدِ فَضُّ التَّشَارُكِ
- ١٠وَعِنْدَ كَمَالِ الْعِلْمِ بِاللَّهِ يَنْمَحِيعَنِ الْفَلَكِ الدَّوَّارِ غَيْبُ الْحَوَالِكِ
- ١١وَعِنْدِيَ سَيْفٌ ضَرْبَةٌ مِنْهُ تَكْفِنِيوَلَكِنَّنِي أَدَباً مَعَ اللَّهِ أَشْتَكِي
- ١٢سَفِينَ نَجِيِّ اللَّهِ هَلْ تَذْكُرِينَنِيأَلَسْتُ وَآلِي مُذْ نَشَرْتِ شِرَاعَكِ
- ١٣أَيَا نَارَ إِبْرَاهِيمَ هَلْ تَذْكُرِينَنِيبِيَوْمِ سَلاَمِ الْبَرْدِ مِنْ حَرِّ نَارِكِ
- ١٤أَيَا نَارَ مُوسَى فَوْقَ ذَا الطُّورِ إِنَّنِيرَأَيْتُ بِعَيْنِ اللَّهِ مَنْ قَدْ أَنَارَكِ
- ١٥حَوَارِيَّ عِيسَى هَلْ لَكُمْ مِنْ شَهَادَةٍأَلَيْسَ شُهُودِي يَوْمَ قِيلَ كَذَلِكِ
- ١٦أَيَا نَارَ نُورِي فِي قُلُوبِ أَحِبَّتِيتُرَى أَيْنَ مَنْ يُزْكِيكِ أَيْنَ زَكَاتُكِ
- ١٧أَيَا مِنَنَ الْمَعْصُومِ تَاللَّهِ إِنَّنِيبِفَضْلِ أَبِي الْعَيْنَيْنِ دَيَّارُ دَارِكِ
- ١٨أَيَا سُحُبَ الأَنْوَارِ جَدِّي يَسُوقُهَاأَلَسْتُ بِقَبْلِ الْقَبْلِ كُنْتُ مَدَارَكِ
- ١٩وَيَا هِمَمٌ كُلُّ الْعَزَائِمِ دُونَهَايَعِزُّ مَقَامِي لَوْ بَذَلْتِ قُصَارَكِ
- ٢٠وَيَا جُدَدَ التَّوْحِيدِ هَلْ تَعْرِفِينَنِيأَنَا بِيَمِينِ اللَّهِ لِلْمُلْكِ مَالِكِ
- ٢١وَكُلُّ فَتىً لَبِسَ الْمَخِيطَ عَلَى يَدِيمُرَقَّعَتِي فَيْضٌ وَلَسْتُ بِحَائِك
- ٢٢أَلاَ إِنَّمَا يَسْرِي الْمُرِيدُ عَلَى يَدِيوَكُلُّ فَتىً يَنْأَى فَلَيْسَ بِسَالِكِ
- ٢٣وَمِنْ قَبَسِ النُّورِ الْمُبِينِ بِقَبْضَتِييُضَاءُ سَبِيلُ السَّيْرِ مِنْ كُلِّ حَالِكِ
- ٢٤أَيَا نَفْسُ هَلْ أَنْتِ الْمُعِينُ عَلَى الْهُدَىوَلَوْ بِقَلِيلِ الْعَوْنِ لَسْتُ إِخَالُكِ
- ٢٥وَيَا مُهَجٌ مَلأَى بِفَيْضِ تَصَبُّرِيهَيْهَاتَ مِنْ جَوْرِ السِّنِينَ وَجَارِكِ
- ٢٦تَوَاعَدَ أَرْبَابُ الْغَرَامِ عَلَى الْجَوَىفَمَنْ يُلْقَ فِي نَارِي فَلَيْسَ بِهَالِكِ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ١٠ من ٩٥