القصيدة ٩١

بِأَحْمَدَ حَيْثُ الأَحْمَدِيَّةُ يَهْتَدِي

الجزء الخامس٢٢ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٢٢ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١بِأَحْمَدَ حَيْثُ الأَحْمَدِيَّةُ يَهْتَدِيإِلَيْهِ بِنُورِ الأَحْمَدِيَّةِ طَالِبُ
  2. ٢وَعِنْدَ فَنَاءِ الْوَاصِلِينَ لِعِزَّةٍيَمُنُّ عَلَيْهِمْ فَهْوَ إِذْ ذَاكَ وَاهِب
  3. ٣وَلَيْسَ لَهُمْ بَعْدَ الْفَنَاءِ بَقِيَّةٌوَلَيْسَ لَدَيْهِمْ فِي الْبَقَاءِ مَطَالِبُ
  4. ٤وَلَيْسَ لَدَيْهِمْ فِي الْبَقِيَّةِ مَأْرَبٌفَإِنَّ لَهُمْ فِيمَا يَرَوْنَ مَآرِبُ
  5. ٥فَإِنْ وَرَدُوهَا فَاصْطِفَاءٌ وَمِنَّةٌفَذَاكَ حِمىً كَلَّتْ إِلَيْهِ رَكَائِبُ
  6. ٦كَذَلِكَ حَيْثُ الْوَاحِدِيَّةُ عِنْدَهَاتُبَاعُ بِهَا الأَرْوَاحُ وَهْيَ رَوَاغِبُ
  7. ٧فَلاَ رُتَبٌ بَلْ لاَ مَرَاتِبَ عِنْدَهَاوَلَكِنْ بِهَا مِنْهَا تَكُونُ الْمَرَاتِبُ
  8. ٨وَلاَ غُرَفٌ إِلاَّ اغْتِرَافُ عَطَائِهَاوَلاَ حُجُبٌ فِيهَا فَتِلْكَ سَحَائِبُ
  9. ٩فَمَا طَلَعَتْ إِِلاَّ وَغَابَ ضِيَاؤُهَاوَلاَ غَرَبَتْ عَنَّا وَتِلْكَ غَرَائِبُ
  10. ١٠فَحَسْبُكَ مِنْهَا أَنْ عَجِبْتَ لأَمْرِهَاوَقَوْلِيَ عَنْهَا : إِنَّ رَبَّكَ غَالِبُ
  11. ١١فَصَاحِبُ قَلْبٍ أَشْرَقَتْ فِيهِ طَمْأَنَتْوَرَبُّ فُؤَادٍ أَعْرَضَتْ عَنْهُ رَاهِبُ
  12. ١٢وَرُبَّ حَظِيٍّ قَدْ جَنَى بَعْضَ طِيبِهَاوَرُبَّ وَلِيٍّ قَدْ قَضَى وَهُوَ رَاغِبُ
  13. ١٣وَرُبَّ نَجِيٍّ أَعْمَلَتْ فِيهِ سِرَّهَافَعَايَنَ مِنْهَا مَا بَدَا وَهْوَ ذَاهِبُ
  14. ١٤عَلاَنِيَةً مِنْهَا تُلَقِّنُ هَدْيَهَاإِذَا هِيَ أَخْفَتْ مَا يُلَقَّاهُ كَاتِبُ
  15. ١٥وَحَيْثُ أَشَارَتْ فَامْتِثَالٌ وَطَاعَةٌوَحَيْثُ أَفَاضَتْ كَلَّ مُحْصٍ وَحَاسِبُ
  16. ١٦وَبَيْنَهُمَا تَقْرِيبُ عَبْدٍ لِعَابِدٍلِيَشْهَدَ مَعْبُوداً وَمَا ثَمَّ حَاجِبُ
  17. ١٧يُسَارُ إِلَيْهَا أَوْ تُهَرْوِلُ نَحْوَ مَنْتَشَاءُ فَلاَ فَرْقٌ إِذِ الْجَمْعُ وَاجِبُ
  18. ١٨يَعيِشُ لَدَيْهَا الْعَبْدُ وَالْعِزُّ سَرْمَدٌتَحُفُّ بِهِ أَسْرَارُهَا وَالْمَوَاهِبُ
  19. ١٩هُنَالِكَ يَفْنَى عَنْ صِفَاتٍ وَإِنَّمَايَنَالُ بَقَاءً فَهْوَ إِذْ ذَاكَ صَاحِبُ
  20. ٢٠فَإِنَّ لَدَيْهَا يُسْلَبُ الاِسْمُ وَالْكُنَىفَتِلْكَ كُؤُوسٌ أَدْهَقَتْهَا الْمَشَارِبُ
  21. ٢١وَكُلُّ عُلُومٍ كَاللُّقَيْمَاتِ دُونَهَاإِذَا هُوَ أَعْطَى فَوْقَهَا فَهْوَ سَاغِبُ
  22. ٢٢يُقَالُ لأَهْلِ الدِّينِ هَذَا إِمَامُكُمْوَذَلِكَ عَبْدٌ جَاءَنَا وَهْوَ نَائِبُ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الخامس · القصيدة ٩١ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم