القصيدة ٨٨
مَا الْبِدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِي
الجزء الخامس٢٣ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٢٣ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١مَا الْبِدَايَاتُ وَالْخَوَاتِمُ سَلْنِيأَوْ فَأَمْسِكْ فَكُلُّهُنَّ ابْتِدَاءُ
- ٢عِنْدَمَا كَانَ فِي الْبِدَايَةِ بَدْءٌحِينَهَا كَانَ مَا يَكُونُ انْتِهَاءُ
- ٣فَاسْتَوَى الْبَدْءُ وَالنِّهَايَةُ فِيهَاوَاسْتَوَى أَمْرُهَا وَذَا الاِسْتِوَاءُ
- ٤ذِي سَمَاءٌ بِهَا الْحَقَائِقُ تُطْوَىبَاؤُهَا يَاؤُهَا وَذَا الاِنْطِوَاءُ
- ٥فَرْقُهَا وَاحِدٌ تَوَسَّطَ جَمْعاًبَلْ لَهُمْ حُلَّةٌ وَفِيهَا احْتِوَاءُ
- ٦أَمْرُهَا وَاحِدٌ وَثَمَّ الْتِفَاتٌدُونَهُ شُبْهَةٌ وَلَيْسَ الْتِوَاءُ
- ٧إِنَّ فِي الأَمْرِ بَعْدَ ذَلِكَ سِرّاًحَارَ فِيهَا دُعَاتُهَا وَالدُّعَاءُ
- ٨كُلَّمَا جِيءَ بِالْمُفَصَّلِ مِنْهَاجِيءَ مِنْهَا بِهَا وَغَابَ الْوِعَاءُ
- ٩إِنَّهَا تَكْلأُ الصُّدُورَ جَمِيعاًيُسْتَقَى غَيْثُهَا وَيُسْقَى الرِّعَاءُ
- ١٠وَالسَّمَوَاتُ فِي الْمَرَاتِبِ أَمْرٌمَا إِلَى غَيْرِهِ تُشِيرُ السَّمَاءُ
- ١١لَوْ تَجَلَّتْ لأَسْقَمَتْ نَاظِرِيهَاإِنَّهَا عِلَّةٌ وَمِنْهَا الشِّفَاءُ
- ١٢الثَّنِيَّاتُ قَبْلَهَا ثُمَّ فِيهَامَحْتِدُ الْفَضْلِ بَلْ عَلَيْهَا الثَّنَاءُ
- ١٣حَيْثُ وَفَّى خَلِيلُهَا مَا عَلَيْهِكَانَ فِيهَا الْقِرَى وَمِنْهَا الْوَفَاءُ
- ١٤صَاحِبُ الْعَزْمِ وَاحِدٌ لاَ بِعَزْمٍمَا إِلَى غَيْرِهَا يَجُوزُ انْثِنَاءُ
- ١٥أَبْطَنَتْ عِلْمَهَا لَدَى كُلِّ خَاوٍمَا خَلاَ زَادَهَا يَكُونُ الْخُوَاءُ
- ١٦إِنَّ فِيهَا سَناً وَإِنَّ لَدَيْهَايَنْتَهِي الْمُنْتَهَى وَثَمَّ الْتِقَاءُ
- ١٧كُلُّ قُطْبٍ وَإِنْ تَعَلَّمَ شَيْئاًفَالْهُدَى عَيْنُهَا وَمِنْهَا النَّقَاءُ
- ١٨كَشْفُ مَا شَاهَدَ الْكِرَامُ مُحَالٌإِنْ يَكُنْ مُمْكِناً فَثَمَّ الْحَيَاءُ
- ١٩( كَانَ رَبِّي ) وَذَاكَ قَوْلُ حَكِيمٍ( فِي عَمَاءٍ ) نَعَمْ فَمَاذَا الْعَمَاءُ ؟
- ٢٠عِلْمُهَا كُلُّهُ عَلَى كُلِّ حَالٍإِنْ رَمَزْنَا لَهُ فَذَاكَ الْسَّخَاءُ
- ٢١يَعْلَمُ الْوَاصِلُونَ مَا تِلْكَ إِلاَّغَايَةٌ قَبْلَهَا يَكُونُ الْفَنَاءُ
- ٢٢غَيْثُهَا وَابِلٌ وَمَا ذَاكَ إِلاَّمِنَّةٌ عِنْدَهَا يُصَبُّ الْعَطَاءُ
- ٢٣وَابِلٌ صَيِّبٌ عَلَى حَرْثِ قَوْمٍأَهْلَكَتْ أَنْبَتَتَ فَذَاكَ النَّمَاءُ
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الخامس · القصيدة ٨٨ من ٩٥