القصيدة ٨٠

تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍ

الجزء الرابع٣٣ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ٣٣ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١تَوَسَّلْتُ بِالْمَعْصِومِ عِلْماً بِحَضْرَةٍفَصِرْتُ عَلِيماً عِلْمَهَا عِنْدَهَا بِهَا
  2. ٢تَوَسَّلْتُ بِالأَحْبَابِ مِنْ أَهْلِ وَصْلِهَاوَلاَ سِيَّمَا الزَّهْرَاءُ أُمِّي وَآلِهَا
  3. ٣وَفُتِّحَتِ الأَبْوَابُ لَمَّا طَرَقْتُهَاوَقَدْ أُلْبِسَ الْحُجَّابُ ثَوْباً مِنَ الْبَهَا
  4. ٤وَقَدْ زِيلَتِ الأَسْتَارُ وَالْحُجْبُ عِنْدَمَاتَغَيَّرَتِ الأَغْيَارُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
  5. ٥شَرِبْتُ بِكَاسِ الوُدِّ مِسْكاً عَرَفْتُهُفَكُنْتُ كَلَيْلٍ فِي غَيَاهِبِهِ الْبَهَا
  6. ٦وَقُمْتُ وَقَدْ أُوتِيتُ حُسْنَ بَيَانِهَاأُلَقِّنُ مَا جَادَتْ بِهِ لأُولِي النُّهَى
  7. ٧وَقُلْتُ وَلَمْ أَنْطِقْ بِغَيْرِ لِسَانِهَاتَبَارَكَ مَنْ فِي النَّارِ يَحْفَظُنُا بِهَا
  8. ٨خَفِيُّ إِشَارَاتِي يُغَيِّبُ مَا بِهِجَلِيُّ عِبَارَاتٍ إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى
  9. ٩إِلَى حَضْرَةِ التَّقْرِيبِ كُنَّا ثَلاَثَةًلَدَى وَاحِدِ التَّوْكِيدِ إِنِّي وَإِنَّهَا
  10. ١٠فَيَا حُلَّةَ الأَنْوَارِ يَا صِنْوَ حُلَّتِيلَقَدْ كَانَتِ الأَسْرَارُ عِقْداً بِجِيدِهَا
  11. ١١وَصَلَّيْتُ فِي خَتْمِ الْمَرَاتِبِ عِنْدَمَاتَجَلَّتْ لِعَيْنِ الْجَمْعِ تُؤْتِيهِ أُكْلَهَا
  12. ١٢نَزَلْتُ بِتِيهِ التِّيهِ كَالْفُلْكِ سَابِحاًوَأَيْقَنْتُ أَنَّ التِّيهَ بَثَّ السَّنَا بِهَا
  13. ١٣وَفِي مَفْرِقِ التَّوْحِيدِ مَا كُنْتُ حَائِداًوَلَمْ أَجْنِ إِلاَّ مَا تَدَلَّى بِرُكْنِهَا
  14. ١٤وَلَوْلاَ مَقَامٌ كَانَ مِنْهَا لِذَاكِرٍلأَظْهَرْتُ مَا أَخْفَيْتُ لَمَّا شَهِدْتُهَا
  15. ١٥وَلَوْلاَ احْتِجَابِي فِي مَظَاهِرِ كَوْنِهَالأَخْفَيْتُ بِالإِظْهَارِ مِنْهَا بِهَا لَهَا
  16. ١٦وَلَوْلاَ حِجَابُ الْكَوْنِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْلأَشْهَدْتُكُمْ مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا
  17. ١٧وَلَوْلاَ احْتِرَامُ الْعَقْلِ فَضْلاً وَمِنَّةًلأَفْصَحَتِ الأَلْفَاظُ كَشْفاً لِسِتْرِهَا
  18. ١٨وَهِمْتُ بِهَا فِي حَانِ عَيْنِ تَوَجُّهِيإِلَى عَرَفَاتِ الْعِلْمِ أُنْكِرُ غَيْرَهَا
  19. ١٩وَمِنْ جَمَرَاتِ الرُّوحِ لَمَّا وَصَلْتُهَاوَحَيْثُ أَرَتْنِي كُنْتُ أَقْذِفُهَا بِهَا
  20. ٢٠وَكَانَ مَقَامِي بَعْدَ ذَلِكَ بَلْقَعاًوَكُلُّ مَقَامٍ غَائِبٌ بِجِرَابِهَا
  21. ٢١وَكَانَ لِبَاسِي بَعْدَ ذَلِكَ زُخْرُفاًوَيَصْعُبُ أَنْ أَحْيَا بِغَيْرِ ثِيَابِهَا
  22. ٢٢وَكَانَ ذَهَابِي فِي الْمَذَاهِبِ آمِناًوَظَلَّ كِتَابِي فِي ظِلاَلِ شِعَابِهَا
  23. ٢٣وَكَانَ إِيَابِي فِي مَظَاهِرِهَا الَّتِييَضِلُّ بِهَا رُهْبَانُ أُمِّ كِتَابِهَا
  24. ٢٤وَكَانَ وُلُوجِي عَالَمَ الأَمْرِ خَاتِماًلِبَدْءِ شُهُودِي مُثْبِتاً عِلْمَهَا لَهَا
  25. ٢٥وَغَيْرِيَ لَمْ يُعْطَ الْوُلُوجَ كَرَامَةًوَأَمْلِكُ حَالِي مِنْ مَفَاتِحِ غَيْبِهَا
  26. ٢٦وَغَيْرِيَ إِنْ حَازَ الْعِنَايَةَ إِنَّمَايَزُورُ وَلاَ تُعْطِيهِ حُسْنَ مَآبِهَا
  27. ٢٧وَكُلُّ قُلُوبٍ فِي الْمَنَائِحِ قُلِّبَتْتَكُونُ بِسَبْقٍ خُضِّبَتْ بِخِضَابِهَا
  28. ٢٨وَكُلُّ نَبِيٍّ مِنْ مَذَاقَتِهَا سُقِيوَكُلُّ وَلِيٍّ يَهْتَدِي لِشَرَابِهَا
  29. ٢٩وَكُلُّ إِمَامٍ قَرَّبَتْهُ بِعِزِّهَادَنَا فَتَدَلَّتْ مِنْ قَرَابَةِ قَابِهَا
  30. ٣٠فَلاَ هِيَ عِنْدَ الْوَاصِفِينَ تَنَزَّلَتْوَلاَ هِيَ عِنْدَ النَّاعِتِينَ لِمَا بِهَا
  31. ٣١وَلاَ هِيَ فِي الإِمْكَانِ فَضُّ خِتَامِهَالأَنَّ هُدَاهَا وَمْضَةٌ بِشِهَابِهَا
  32. ٣٢وَمَا أَنَا إِلاَّ مِنْ أَشِعَّةِ نُورِهَاوَمَا أَنَا إِلاَّ مِنْ غَيَاهِبِهَا بِهَا
  33. ٣٣وَغَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ يُصْبِحُ عَالِمٌبِهَا كَجَهُولٍ تَائِهٍ بِسَرَابِهَا

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الرابع · القصيدة ٨٠ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم