القصيدة ٥٦
شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّي
الجزء الثالث٢٦ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٢٦ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١شَرَابُ الْوَصْلِ مَخْتُومٌ وَسِرِّيشِفَاءٌ لاَ شَرِبْتُمْ غَيْرَ مِنَّا
- ٢أَمِنْتُمْ فِي جَنَابٍ كَانَ حِصْناًوَلاَ خَوْفاً وَلاَ مَكْراً أَمِنَّا
- ٣مَقَامُ الأَمْنِ غَايَةُ كُلِّ بَاغٍحَدِيثَ الأَمْنِ أَوْرَدْنَاهُ عَنَّا
- ٤بُيُوتُ الْفَيْضِ فِي الْعَلْيَاءِ مَلأَىحَدِيدَ الْقَلْبِ بِالتَّقْوَى أَلَنَّا
- ٥عُيُونُ الْفَيْضِ مَفْتُوحَاتُ مَدٍّبِطِيبِ الْعَيْشِ وَالإِمْدَادِ طِبْنَا
- ٦وَأَسْتَارٍ أُمِيطَتْ عَنْ عُلُومٍبِفَضْلِ اللَّهِ لِلإِْرْفَادِ حُسْنَا
- ٧سَخَاءُ الْكَفِّ أُورِثْنَاهُ جُوداًعَلَى كَرَمٍ لَدَيْنَا حَيْثُ كُنَّا
- ٨أَبَى النَّاسُ الْمَبِيتَ بِغَيْرِ دَعْوَىنَسُوا أَنَّ الْمَشِيئَةَ حَيْثُ شِئْنَا
- ٩وَمَنْ يُسْلِمْ وَلاَ يَرْمِي بَرِيئاًيُرِيهِ اللَّهُ مِنْ ( أَنَّى ) وَ( إِنَّا )
- ١٠خَفَاءُ السِّرِّ أَلْبَسْنَاهُ رُوحاًوَقَالَتْ مِنْ عَنَاءٍ يَوْمَ قِلْنَا
- ١١صَفَاءُ السِّرِّ فِي ثَنَيَاتِ حِبٍّوَإِنْ بَثَّ الشِّكَايَةَ ما رَحِمْنَا
- ١٢مُرِيدِي لاَ عَلَيْكَ وَكُنْ صَفُوحاًوَحَاذِرْ وَاتْرُكِ الشَّكْوَى تَجِدْنَا
- ١٣عَلَى قَدَمِ الصَّفُوحِ وَفِي يَدَيْهِوَإِنْ مَاجَتْ بِحَارٌ مَا سَئِمْنَا
- ١٤أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ الْهُو زِمَامِي ؟هُوَ الْهُو هُو أَجَلْ لاَ هُمْ وَهُنَّ
- ١٥أَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّ الْعِلْمَ عِنْدِي ؟فَمَا يُبْكِيكَ مِنْ قَالُوا وَقُلْنَ ؟
- ١٦وَلاَ تَرْجُو الْمَنِيَّةَ إِنَّ فِيهَاخِتَامَ الْقَوْلِ حَقّاً فَاتَّبِعْنَا
- ١٧تَذَكَّرْ مَنْ أَمَاتَكَ ثُمَّ أَحْيَالِتَعْلَمَ إِنَّهُ أَغْنَى وَأَقْنَى
- ١٨تَقُولُ ( النَّجْمُ ) إِنْ هُوَ غَيْرُ وَحْيٍفَرَتِّلْهَا لِتَفْقَهَ مَا قَصَدْنَا
- ١٩يُعَلِّمُكَ الشَّدِيدُ عَلَى اسْتِوَاءٍعَلَى الآفَاقِ بَعْدَ الْقَوْسِ أَدْنَى
- ٢٠فَلاَ تَحْزَنْ وَإِنْ ضَاقَتْ رِحَابٌأَلَسْنَا فِي حَيَاةٍ يَوْمَ جِئْنَا ؟!
- ٢١أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّ الْحَقَّ عِنْدِي ؟أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّا مَا سَكَتْنَا ؟
- ٢٢وَأَلْحَقْنَاكَ تَكْرِيماً وَفَضْلاًأَمَا يَكْفِيكَ أَنَّا مَا أَلَتْنَا ؟
- ٢٣حَرَامٌ آلَ عَهْدِي إِنْ قَسَوْتُمْحَرَامٌ تِلْكَ رُوحٌ حَكَّمَتْنَا
- ٢٤خُذِ الْعَفْوَ الَّذِي لَوْلاَهُ كُنَّاعَنِ الْجَمْعِ الْمُصَفَّدِ قَدْ أَشَحْنَا
- ٢٥تَأَدَّبْ لاَ تُدَثِّرْهَا خَفَاءًفَإِنَّ الْحَقَّ مَا شِئْنَا وَقُلْنَا
- ٢٦فَإِنَّ اللَّهَ مُبْدِيهَا بِصِدْقٍفَدَعْ عَنْكَ الْهُمُومَ فَقَدْ وَصَلْنَا
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الثالث · القصيدة ٥٦ من ٩٥