القصيدة ٢٤

مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُ

الجزء الأول١٤ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ

الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً

النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.

اقرأ القصيدة

حمّل القصيدة مجاناً

النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF

النص الكامل · ١٤ بيتاً

اقرأ القصيدة

حجم الخطحجم الخط: متوسط

اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه

  1. ١مَاذَا تَقُولُ إِذَا قَصَدْتَ رِحَابَهُمَاذَا تَقُولُ وَفِي حَشَاكَ ضِرَامُ
  2. ٢مَاذَا تَقُولُ وَأَنْتَ أَنْتَ وَمَنْ هُوَأَنَّى تَرَاهُ وَقَدْ عَلاَهُ لِثَامُ
  3. ٣قُلْ يَا أَبَا الإِكْرَامِ هَذِي حَالَتِيأَنْتَ الرَّجَا الْمَأْمُولُ أَنْتَ إِمَامُ
  4. ٤قُلْ يَا أَبَا الإِنْعَامِ إِنَّا فِي الْحِمَىهَذَا حِمَاكُمْ رَوْضَةٌ وَمَقَامُ
  5. ٥قُلْ يَا عَطَاءَ اللَّهِ مَنْ دَانَتْ لَهُكُلُّ الرِّقَابِ لِتُوصَلَ الأَرْحَامُ
  6. ٦أَشْكُو إِلَيْكَ وَلَسْتُ أُفْشِي خَافِياًعَنْكُمْ فَأَنْتُمْ لِلأَنَامِ زِمَامُ
  7. ٧يَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ الْبَتُولُ تَمَخَّضَتْعَنْكُمْ لِتَلْقَى سَعْدَهَا الأَيَّامُ
  8. ٨تَاللَّهِ مَا حَنَثَ الْيَمِينُ فَإِنَّكُمْأَنْتُمْ أَمَانُ الْكَوْنِ أَنْتَ سَلاَمُ
  9. ٩يَا سَيِّداً مِنْ سَيِّدٍ وَمُبَجَّلٍيَا مَلْجَأَ الأَحْبَابِ حَيْثُ أَقَامُوا
  10. ١٠فَلَكُمْ حَبِيبَ اللَّهِ عَيْنُ عِنَايَةٍوَلَوَاحِظٌ تُرْمَى بِهِنَّ سِهَامُ
  11. ١١أَنْتُمْ مَعِينُ الشَّارِبِينَ جَمِيعِهِمْوَعُيُونُ رِيٍّ مِسْكُهُنَّ خِتَامُ
  12. ١٢عَشِقَتْكَ عَيْنِي فَابْتُلِيتُ بِصَحْوَتِيحَاشَا لِعَيْنٍ شَاهَدَتْكَ تَنَامُ
  13. ١٣يَا نِعْمَ بَطْنٍ قَدْ حَوَاكَ وَيَالَهُنَسَبٌ لَهُ أَهْلُ السَّمَا خُدَّامُ
  14. ١٤وَقَدِ اصْطُفِيتُ وَأَنْتَ أَنْتَ مُؤَيِّدِيوَلِبَاسِيَ التَّقْرِيبُ وَالإِحْرَامُ

من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ٢٤ من ٩٥

انتقل إلى قصيدة

٩٥ قصيدة · اكتب العنوان أو الرقم