القصيدة ١٧
جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماً
الجزء الأول٦١ بيتاًالنص متاح · الفيديو والصوت قيد التنفيذ
الفيديو والصوت قيد التنفيذ قريباً
النص كاملاً بالتشكيل متاح الآن للقراءة، وسيُضاف الفيديو والصوت مع الأبيات المتزامنة فور اكتمالهما.
حمّل القصيدة مجاناً
النص متاح الآن للقراءة وللحفظ بصيغة PDF
النص الكامل · ٦١ بيتاً
اقرأ القصيدة
حجم الخطحجم الخط: متوسط
اضغط أي بيت لتظليله، ثم انسخه أو شارك رابطه
- ١جَلَّ مَنْ يُحْيِي عُلُوماًبَعْدَمَا بَلَغَتْ عِتِيَّا
- ٢أَيُّهَا الأَحْبَابُ هَاكُمْمِنْ كَمَالاَتِي فَتِيَّا
- ٣كُلُّ مَا يُدْعَى بِعِلْمٍدُونَ عِلْمِ اللَّهِ غَيَّا
- ٤إِنَّ عِلْمِي فِي الأَعَالِيكَانَ اسْماً أَوْ سَمِيَّا
- ٥مِنْ عُلُومِي فِي الْفَيَافِييَطْلُبُ الظَّمْآنُ رَيَّا
- ٦طَيُّ مَا أَحْبُوهُ عِلْمٌفِيهِ يُطْوَى الْكُلُّ طَيَّا
- ٧مَنْ يَرُومُ الْعِلْمَ عِنْدِييَجْتَنِي رُطَباً جَنِيَّا
- ٨قَدْ حُبِيتُ الْعِلْمَ لَمَّاكُنْتُ فِي مَهْدِي صَبِيَّا
- ٩فَاتَّبِعْنِي يَا مُرِيدِيأُهْدِكَ الْعِلْمَ السَّوِيَّا
- ١٠هَذِهِ أَوْصَافُ عِلْمِييَا مُرِيدِي فَتَهَيَّا
- ١١إِنَّنِي مِنْ فَضْلِ رَبِّيحَيْثُ تَرْجُونِي سَوِيَّا
- ١٢يَا مُرِيدَ الْغَيْرِ عِنْدِيكَانَ ذَا شَيْئاً فَرِيَّا
- ١٣كُلُّ مَنْ جَافَى أَمِينِيلَيْتَهُ مَا كَانَ شَيَّا
- ١٤كُلُّ مَنْ يَعْصِي عَلِيماًكَانَ لِلْمَوْلَى عَصِيَّا
- ١٥ذَا أَمِينِي لَوْ عَلِمْتُمْكَانَ مِنْ فَضْلِي سَرِيَّا
- ١٦هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ شَكَرْتُمْرَبَّكُمْ تَلْقَوْنَ رَيَّا
- ١٧يَا ضِعَافَ الْعَزْمِ هَلاَّتَقْصِدُوا عَبْداً تَقِيَّا
- ١٨صَاحِبِي مَنْ قِيلَ عَنْهُكَانَ صِدِّيقاً نَبِيَّا
- ١٩فِي مَقَامِ الْقُرْبِ إِنَّانَلْتَقِي طَابَتْ نَدِيَّا
- ٢٠ذَا شَرَابُ الْحَضْرَتَيْنِكَانَ لِي شِرْباً صَفِيَّا
- ٢١لَوْ تُغَشَّى الشَّمْسُ سِرِّيأَصْبَحَتْ سِرّاً خَفِيَّا
- ٢٢كُلُّ مَنْ يُرْضِيهِ قَوْلِيكَانَ مَحْبُوباً حَظِيَّا
- ٢٣كُلُّ مَنْ يَأْتِي فَقِيراًعِنْدَنَا يُضْحِي غَنِيَّا
- ٢٤أَيُّهَا الْمَسْؤُلُ عَنِّيإِنَّ سِرِّي فِي ذَوِيَّا
- ٢٥كَانَ سِرِّي فِي بُطُونٍأُودِعَتْ غَيْباً خَبِيَّا
- ٢٦قُلْتُ لَمَّا حَانَ حِينِيكَانَ بِي رَبِّي حَفِيَّا
- ٢٧يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِييَا عَطُوفاً يَا حَنِيَّا
- ٢٨قَدْ كَتَمْتُ الْقَوْمَ سِرّاًعِنْدَمَا خَلَصُوا نَجِيَّا
- ٢٩مَنْ صَفَا مِنْ كُلِّ ظُلْمٍكَانَ لِلْمَوْلَى وَلِيَّا
- ٣٠بَحْرُ عِلْمِي مَنْ يَرِدْهُلاَ يَجِدْ فِيهِ طَرِيَّا
- ٣١عِلْمِيَ الْمَوْهُوبُ لَكِنْلاَ أُلَقِّيهِ شَقِيَّا
- ٣٢كُلُّ مَا يَخْشَاهُ حِبِّيكَانَ مِنْ سِرِّي رَمِيَّا
- ٣٣لَوْ عَزَيْتُمْ كُلَّ فَضْلٍلِي يَنَلْ نَسَباً عَلِيَّا
- ٣٤عِنْدَمَا كِدْنَا لِيُوسُفَيَوْمَهَا كِدْنَا سَوِيَّا
- ٣٥قُلْ لِمَزْكُومِ الْمَعَانِيعِنْدَنَا تَلْقَى شَذِيَّا
- ٣٦مِنْ رِيَاضِ الْقُرْبِ عِلْمِيكَانَ مَخْتُوماً نَقِيَّا
- ٣٧يَا أَبَا الْعَيْنَيْنِ أَنْتُمْلَوْ تَأَمَّلْنَا مَلِيَّا
- ٣٨مَحْضُ فَضْلِ اللَّهِ طُرّاًمَنْ جَفَا وَافَى طَوِيَّا
- ٣٩أَيُّهَا الْمَوْلُودُ شَيْخاًوَاصِلاً يَأْبَى رُقِيَّا
- ٤٠أَيُّهَا الْمَجْمُوعُ فَرْداًجَامِعاً لِلْكُلِّ فَيَّا
- ٤١أَيُّهَا الْمَوْصُولُ سِرّاًكَانَ دَوْماً سَرْمَدِيَّا
- ٤٢أَيُّهَا الْمَوْرُودُ حَوْضاًرَامَهُ كُلٌّ جِثِيَّا
- ٤٣أَيُّهَا الْمَنْظُومُ دُرّاًيَا كَبِيراً قَادِرِيَّا
- ٤٤أَيُّهَا الْمَخْتُومُ صِرْفاًأَحْمَدِيّاً شَاذِلِيَّا
- ٤٥أَيُّهَا الْمَحْمُودُ عَهْداًعِنْدَ مَنْ جَازَ الثُّرَيَّا
- ٤٦أَيُّهَا الْمَأْمُولُ عَوْناًفِي مُلِمَّاتٍ قَوِيَّا
- ٤٧أَيُّهَا الْمَعْصُومُ جَدّاًدُونَهُ الأَعْنَاقُ لَيَّا
- ٤٨أَيُّهَا الْمَسْلُولُ سَيْفاًمِنْ لَظَى الأَسْمَا حَمِيَّا
- ٤٩أَيُّهَا الْمَسْلُوكُ دَرْباًكَانَ عَنْ غَيْرِي خَبِيَّا
- ٥٠مَنْ يَفُزْ بِالْوَصْلِ زُلْفَىكَانَ بَعْدَ الْمَوْتِ حَيَّا
- ٥١قَدْ دَرَأْتَ الْغَيْرَ عَنَّاوَاكْتَوَى الْمَغْبُونُ كَيَّا
- ٥٢كُلُّ مَنْ رَامَ التَّجَافِيبَاتَ مَذْمُوماً خَزِيَّا
- ٥٣قَدْ سَخِرْتُمْ أَهْلَ هَجْرِيأَنْتُمُ الْيَوْمَ بُكِيَّا
- ٥٤سَيِّدَاتُ الْكَوْنِ كُلٌّأُعْطِيَتْ فَضْلاً حَبِيَّا
- ٥٥فَالَّتِي طَلَبَتْ نَجَاةًقَدْ حَبَاهَا مُوسَوِيَّا
- ٥٦أُخْتَ هَارُونَ حَبَاهَااللَّهُ نُوراً عِيسَوِيَّا
- ٥٧فَهْيَ أُخْتٌ لِي وَأُمُّ الطُّهْرِمَا كَانَتْ بَغِيَّا
- ٥٨أُمُّنَا الزَّهْرَاءُ ذَاتُ الْـاجْتِبَا نُوراً ثَنِيَّا
- ٥٩بِنْتُ مَنْ خُصَّتْ بِخَيْرِ الْــخَلْقِ بَدْءاً أَوَّلِيَّا
- ٦٠يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا مَنْخَصَّ بِالزَّهْرَا عَلِيَّا
- ٦١أَعْطَتِ الزَّهْرَا عَظِيمَيْنِوَمَا انْتَبَذَتْ قَصِيَّا
من ديوان «شراب الوصل» للشيخ محمد عثمان عبده البرهاني · الجزء الأول · القصيدة ١٧ من ٩٥